اخبار عمان

وزارة التربية والتعليم سلطنة عمان تويتر بد العام الدراسي الجديد 2021

 

يبدأ  العام الدراسي الجديد 2021 /2022م،. ويصل عدد الطلبة في المدارس الحكومية (702658) طالبًا وطالبةً،. يتوزعون على (1204) مدارس منها (1191) للتعليم الأساسي و(22) مدرسة جديدة و (13) مدرسة للتعليم ما بعد الأساسي.

‏واستكملت وزارة التربية والتعليم إجراءات تعيين 2954 معلمًا ومعلمة ممن اجتازوا الاختبارات التحريرية والمقابلات الشخصية لهذا العام الدراسي،. منهم 444 معلما بنسبة %15،. و2510 معلمات بنسبة 85 % من إجمالي عدد الذين سيتم تعيينهم؛ لسد الاحتياج الفعلي من الهيئات التدريسية في مختلف التخصصات.

‏معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم تؤكد أن هذا العام يشهد انطلاقةً متجددةً نحو الإجادة والتطوير، حيث سعت الوزارة إلى تحقيق العودة التدريجية الآمنة للطلبة والطالبات لمقاعد الدراسة في ظل مستجدات جائحة كورونا ، واضعين سلامتهم وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية نصب اهتمامنا.

إنه عام دراسي استثنائي بكل المقاييس سيكون محط ترقب من الجميع في الوقت نفسه الذي سيكون محط خوف من قبل أولياء الأمور خوفًا من عودة موجات الجائحة أو تشكُل بؤر للوباء إلا أن الجميع يعوّل على الخبرة التي تشكّلت لدى الجميع وكذلك على البروتوكول الصحي الذي أنجزته وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الصحة.

رغم ذلك سيكون لصوت جرس الطابور هذا الصباح وقع السحر في قلوب الجميع.. الطلاب في المقام الأول والمعلمون في المقام الثاني وأولياء الأمور الذين سيترقبون المشهد عن قرب أو حتى عن بعد في انتظار جرس نهاية اليوم الدراسي الذي سيضيف كل يوم نجاحًا يتراكم فوق نجاح سابق.

وإذا كانت الطواقم الطبية والطبية المساعدة هي خط المواجهة الأول منذ بدء الجائحة. فإن الطواقم التعليمية والإدارية ستكون منذ بدء اليوم خط المواجهة لحماية الطلاب. من أي تفشٍ -لا قدر الله- للوباء عبر تكريس الوعي لدى الطلاب بالإجراءات الاحترازية.

وتعوّل وزارة التربية والتعليم على مثل هذا الأمر مع بدء العام الدراسي إضافة إلى الدور الكبير المنوط بالطواقم التدريسية التي ستكون هذا العام أمام مهمة عظيمة كبرى إضافة إلى المهمة التعليمية المقدسة التي وهبوا أنفسهم لها.

وزارة التربية والتعليم

وشكّلت، جانبًا أساسيًا من ذاكرتهم،. فإنها أيضًا ساهمت في صناعة وعيهم الصحي،. ورأوا كيف واجهت البشرية أعتى جائحة،  منذ ما يزيد على قرن من الزمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى