اخبار الرياضة

المنتخب الإماراتي.. يتوج بالمرحلة الثانية لطواف للدراجات الهوائية

المنتخب الإماراتي

توج دراجو المنتخب الإماراتي بلقب المرحلة الثانية التي بلغت 106 كيلومترات من طواف صلالة للدراجات الهوائية بمحافظة ظفار.

الذي ينظمه الاتحاد العماني للدراجات الهوائية،. بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار وذلك خلال الفترة من 14 إلى 17 من شهر سبتمبر الجاري.

حيث توج بالمركز الأول الدراج الإماراتي جابر حسين المنصوري، بينما حل زميله في المنتخب الإماراتي أحمد المنصوري في المركز الثاني.

حيث توج بالمركز الأول الدراج الإماراتي جابر حسين المنصوري، بينما حل زميله في المنتخب الإماراتي أحمد المنصوري في المركز الثاني.

تاركين المركز الثالث للدراج القطري جلال السعدي، وجاء رابعا مصطفى الربيع من المنتخب السعودي ثم خامسا الإنجليزي بول ولكس من فريق سايكل تيم.

أما المركز السادس فكان من نصيب أحمد البرديني من منتخب قطر، وحل سابعا محمد المنصوري من منتخب الإمارات.

ثم ثامنا علي آل الشيخ من المنتخب السعودي،. وتاسعا هاني المرهون من منتخب السعودي، أما في المركز العاشر فكان من نصيب حسام الرواحي من فريق الجيش السلطاني العماني.

كما استحوذ الدراج الإماراتي جابر حسين المنصوري على القميصين الأزرق والأخضر، أما القميص الأبيض فكان من نصيب الدراج القطري جلال السعدي.

بينما حصد الدراج الإماراتي أحمد المنصوري قميص المرتفعات. وتقام اليوم الخميس المرحلة الثالثة لمسافة 101 كيلومتر.

حيث ستكون انطلاقة المرحلة من أمام متنزه البليد الأثري – متحف أرض اللبان، أما ختام المرحلة فسيكون في قيرون حيريتي.

ويشارك في هذا الطواف الذي ينظمه الاتحاد العماني للدراجات الهوائية بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب ومكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار.

والذي يتكون من 4 مراحل 150 مشاركا يمثلون 14 فريقا،. من السلطنة 10 فرق و4 فرق من دول مجلس التعاون الخليجي.

ويهدف الطواف إلى صقل مهارات الدراجين العمانيين وتجويد المستوى الفني واكتشاف المواهب واختيار أفضل العناصر للمنتخبات الوطنية.

وبناء القدرات الفنية للمنظمين من الشباب العماني، كما أنه يمثل أول سباق في روزنامة الاتحاد العماني للدراجات الهوائية للموسم الجديد 2021-2022.

علي اليعربي: السلطنة تمتلك حكام مجيدين في رياضة الدراجات الهوائية

الحكم العام في طواف صلالة للدراجات الهوائية الإماراتي علي اليعربي أكد أن مثل هذه السباقات تساهم في اكتشاف المواهب.

وخاصة من فئة الشباب وهذه الفئة في حاجة ماسة لمثل هذه السباقات من أجل زيادة صقلهم وتأهيلهم بشكل أكبر وتجهيزهم لخوض البطولات الإقليمية والدولية.

كما أشار اليعربي إلى إن إقامة طواف صلالة جاء بعد توقف لعدة سنوات للبطولات الخليجية.

كما أن إقامة هذا الطواف في محافظة ظفار لم تأت من فراغ وإنما من أجل التركيز على إبراز المقومات السياحية والثقافية والتراثية والرياضية وغيرها.

المهمة التي تحتويها هذه المحافظة،. كما أن اختيار مراحل الطواف أيضا جاء بعناية كبيرة لأن المراحل الأربع للطواف تمر بمعالم سياحية رائعة.

وقال اليعربي: هناك منافسة كبيرة من قبل الدراجين المشاركين وخاصة من منتخبات الإمارات والسعودية وقطر لأنهم يشاركون في بطولات إقليمية ودولية.

ولديهم المهارات والإمكانيات، التي تمكنهم من الحصول على المراكز الأولى،. وهذا ما ثبت خلال المرحلتين الأولى والثانية بعد استحواذ دراجي قطر. والإمارات على أغلب الجوائز ونتوقع أن يواصل الدراجون المشاركون تقديم المستويات الفنية الكبيرة.

وحول التحكيم، قال الحكم العام بالطواف علي اليعربي: السلطنة تمتلك حكاما مجيدين في رياضة الدراجات الهوائية ومن هؤلاء سعود الرواحي وسلطان الرواحي ونحن نعمل كفريق واحد وهذا سبب نجاح العمل في هذا الجانب.

وبلا شك، أن مشاركة الحكام في مثل هذه السباقات الخليجية يساهم في صقلهم ويعمل على تطويرهم محليا. كما يساهم أيضا في الارتقاء بمستوياتهم من أجل الزج بهم في البطولات الإقليمية والدولية.

إسحاق البلوشي: المشاركة في مثل هذه السباقات يساهم في تقييم الدراج فنيا ومهاريا

قال إسحاق بن عبدالله البلوشي الأمين العام للاتحاد العماني للدراجات الهوائية فقال: يشهد طواف صلالة للدراجات الهوائية بمحافظة ظفار تنافسا كبيرا بين الدراجين المشاركين.

وخاصة من دراجي المنتخبات الخليجية الذين سيطروا على مجريات اليوم الأول.

والثاني وهذا دليل على قوة هذه المنتخبات الخليجية وتقدمها في هذه الرياضة.

وأضاف: في الجانب الآخر الدراج العماني في حاجة إلى أن يشارك في العديد من السباقات وأن يخوض الكثير من المعسكرات والبطولات المحلية والخارجية.

لإظهار إمكانياته التي يتمتع بها،. ولا يختلف اثنان أن المشاركة في مثل هذا الطواف. يساهم بشكل كبير في تقييم الدراج من مختلف الجوانب الفنية والمهارية والبدنية.

وتكشف عن قدرات الدراج، وهذه السباقات التي ينفذها الاتحاد العماني للدراجات الهوائية جاءت لخدمة الدراجين العمانيين.

وأضاف البلوشي: يقوم بتنظيم الطواف كادر عماني 100% 

وهذا دليل على دعم وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحاد العماني للدراجات الهوائية لهؤلاء الشباب العمانيين.

ومنحهم الفرصة في إدارة وتنظيم هذا الطواف والاعتماد عليهم من أجل الظهور بأفضل حلة والحمد الله الشباب العماني لديه كافة الإمكانيات.

والطاقات التي تؤهله لإدارة الفعاليات المحلية أو الإقليمية أو الدولية، وأيضا هذا الكادر البشري العماني الذي تم تأهيله مسبقا من جميع النواحي الفنية والإدارية والتنظيمية.

لإدارة مثل هذه السباقات هو أحد أسباب نجاح هذا الطواف.

ولا يخفى على الجميع أن الشباب قادر على تنظيم أي حدث رياضي أو غيره، فقط هو في حاجة لفرصة لإثبات وإبراز مواهبه وإمكانياته.

وهذه إحدى الفرص التي ارتأينا أن نمنحها للشباب لتقديم إمكانياتهم الكبيرة،. وأتمنى من الجهات الحكومية والخاصة الأخذ بأيدي الشباب العماني وإعطاءهم الفرصة من أجل أبزار مواهبهم.

وقال الأمين العام للاتحاد العماني للدراجات الهوائية: الجهات الحكومية

قامت بدور فعال وهي متكاتفة معنا بشكل كبير والتمسنا كل التعاون والجهود الجبارة بمحافظة من ظفار .

وهي: شرطة عمان السلطانية والجيش السلطاني العماني وبلدية ظفار وزارة التراث والسياحة ومكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار وأيضا من الشركات الراعية لهذا الطواف.

وفي الحقيقة لولا الجهود الكبيرة المبذولة من قبل الجهات المعنية لما أقيم هذا الطواف، فالتعاون هو سبيل لإنجاح الفعالية.

ولاحظنا تفاعلا جيدا من الجهات المختلفة والتي تسعى لتقديم الخدمات لإنجاح هذه الفعالية المهمة ومن أجل أن يخرج الطواف بصورة طيبة وأن يحقق الأهداف التي رسمت له.

وتابع إسحاق البلوشي حديثه بالقول

استخدام الحكام الدوليين المعتمدين في مثل هذه السباقات يعد مدرسة للحكام العمانيين من أجل الاستفادة من هؤلاء الحكام الدوليين.

ومن خبراتهم المتراكمة ووجودهم بين الحكام سيعمل على زيادة إمكانيات وصقل مهارات الحكام العمانيين.

وأقدم الشكر لجميع الجهات الحكومية والخاصة الراعية للطواف وأيضا للدراجين والمنتخبات المشاركة وأيضا لطاقم التنظيم بمختلف فئاته والشكر الجزيل لوزارة الإعلام والصحف المحلية والأجنبية.

على متابعتها بشكل مباشر لأحداث طواف صلالة.

الجهود والطاقات البشرية العمانية المؤهلة تسهم بشكل كبير في إنجاح سباقات الدراجات الهوائية، حيث تعمل هذه الكوادر الوطنية على متابعة جميع الجوانب التي تهم التصفيات.

حيث يبزر العديد من الشباب في تنظيم وإدارة هذا الطواف،. ومن هؤلاء أيمن الوهيبي الذي يسخر جميع طاقاته الفنية والإدارية والتنظيمية في خدمة الدراجين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى