مِنْ خَيْرِ مَا يَتَقَرْبُ بِهِ العَبْدُ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَحْرِصَ عَلَى بِنَاءِ أُسْرَةٍ سَعِيدَةٍ مُتْصِفَةِ بِكُلِّ الخِصَالِ الحَمِيدَةِ.
مِنْ مَبَادِئِ وَقَوَاعِدِ بِنَاءِ الأَسَر:
أَنْ تُدْرِكَ أَيُّ أَسرَة أَنْ سَعَادَتَهَا كَامِنَةً فِيمَا فِيهِ طَاعَةُ اللَّهِ وَمَرْضَاتُهُ وَشَقَاءَهَا فِيمَا فِيهِ مُخَالَفَتُهُ وَمَعْصِيَتُهُ أَن تَكُونَ رُوحُ الْحِوَارِ بَيْنَهُمْ حَاضِرَةَ، وَقَبُولُ الرَّأْيِ عَادَةَ مُتَوَافِرَةً
مِنَ الْمَهَارَاتِ الْمُهِمْةِ الَّتِي يَنْبَغِي غَرْسُهَا فِي الْأَبْنَاءِ
مَهَارَةُ التَّوَاصَلِ الْفَغَالِ، وَذَلِكَ بِأَن يَحْرِصَ الشَّخْصُ حِينَ يَتَوَاصَلُ مَعَ النَّاسِ أَنْ يَكُونَ أَسْلُوبَهُ لَطِيفًا، وَيَنْتَقِيَ مِنَ الْعِبَارَاتِ أَحْسَنَهَا وَأَنْ لَا يُقَاطِعَ الآخرين حديثهُمْ ، بَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ مَنْصِنَا جَيْدًا. مَهَارَةُ التفكير الناقد؛ فَإِنَّ الْإِنْسانَ مَأْمُورَ شَرْعًا أَنْ لَا يُعْمِلَ عَقْلَهُ فَهُوَ وَسِيلَةُ التَّفكير، والشخص الَّذِي يَعْمِلُ عَقْلَهُ – مُسْتَنِيرًا بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رسوله – يَكُونُ أَقْدَرَ النَّاسِ عَلَى الْوَصُولِ إِلَى الصَّوَابِ.